عباس العزاوي المحامي
308
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
إن أحمد بيك لم يأمن من غدر هؤلاء الأمراء وكان من أكابر أمرائه والمقدمين لديه كثيرا حسين عالي خاني الذي هو صهره ولما ارتاب منه قتله وذلك في شهر ذي الحجة لسنة 902 ه مما أسخط عليه القوم . . . وفي هذه الأثناء فوض إلى أبيه سلطان إيالة كرمان . وهذا اتخذ ذلك فرصة سانحة فاستأذن في الذهاب وسار إليها من تبريز وذهب إلى فارس . وهناك اتفق مع حاكم تلك الديار قاسم بيك پرناك فعصوا . فاطلع السلطان على جلية الأمر ومن ثم جهز جيشا في الشتاء وسار إلى العراق وقاموا هم أيضا من شيراز في عدة قليلة وساروا إليه . وفي حدود خواجة حسن يوم الأربعاء 18 ربيع الثاني سنة 903 ه التقت الكتائب فكانت الحرب قد أسفرت عن قتل السلطان أحمد بيك والشيخ المشهور بنقطه چي أوغلي مع خواص أحمد بيك . . . 422 وفي جامع الدول : « كان - السلطان أحمد بيك بعد قتلة رستم بيك - متوهما من الأمراء ، لا سيما مدبر أمره وصهره على أخته حسن بيك علي خاني ، فقبض عليه وقتله في ذي الحجة سنة 902 ه ، ثم قتل مظفر بيك ابن منصور بيك أيضا من أعاظم الأمراء ، فتوهم منه سائر الأمراء ، واستأذنه اللّه قلي سلطان في المسير إلى أقطاعه كرمان فأذن له في ذلك ، فخرج اللّه قلي سلطان من تبريز وسار إلى فارس وحرك وإليها قاسم بيك پرناك على العصيان فاتفقا على الخلاف . ولما وصل الخبر إلى أحمد بيك خرج إلى صوب العراق لدفع غائلتهم ، وسار اللّه قلي وقاسم بيك أيضا من شيراز إلى جانب العراق فالتقى الجمعان في حدود خواجة حسن من نواحي أصبهان يوم الأربعاء 18 ربيع الآخر سنة 903 ه فقام القتال فغدر الأمراء بأحمد بيك . . . فقتل مع شيخه ومستشار دولته الشيخ